أوقفيْ أسرابَ دمعٍ لِلهيامْ
قد تبارى مِن عيوني كالزَّحامْ
أَسَفَاً لِلغدِ هذا ما مضى..
قد فنيْتُ العُمرَ ظِلّاً للظًّلامْ
//
والّذي أرسى بعينيكِ المنُونْ
قد تمادى بي غرامٌ كالجنُونْ
بل أصَابَ التّيهُ عقلي فإذا..
هَدَأَ العَاشقُ لمْ تَدْرِ الشُّجُونْ
//
أيّها ذا الطيفُ معْسولُ الشفاه
مضّني شوقي وعنّي أنتَ لاه
عجباً يا ذا الهوى أبْكيتني..
وكذا الأحزانُ تعلو للجباه
//
اسْتفاقَ الغيمُ صُبحاً لاح جو
وإلى الأرضِ عُباباً طاح قو
آه لو تمَّ وصالاً دُميتي..
ما فؤادي بات ينعى ليتَ لو
//
وإذا غارَ ظلالي وانْطوى طِيْ
لا تسلْ فالقَهْرُ يلهو وهْو بي حِيْ
أنّها هذي جراحي فاعزفيْ..
لَكِ لحناً، وتمادي أُرقصي غِيْ
شِعر/ صفُوق الدُّوغَان
_______________________
وَثَثَ = ضعف وعجز
الزُّبَى = المكان الذي لا يصله الماء وهو مثل معروف
أَشْهَلُ = من الشهلة وهي زرقة تشوب سواد العين مؤنثها شهلاء
وَكَظَ = دام وثبت
مَشْعَ = من الأكل كالمَضغ